المغربي عصام العدوة : حظوظ أسود أطلس في كأس أفريقيا قائمة ولم نقدم وعودا لأحد
عصام العدوة أحد اللاعبين المغاربة الذين تألقوا في الفترة الأخيرة مع ناديه البرتغالي جيماريش و استطاع أن يحجز مكان أساسي داخل تشكيل المنتخب المغربي على حساب القائد والمخضرم الحسين خرجة.
العدوة الذي يعتبره المدرب رشيد الطوسي عنصر أساسي داخل التشكيل المغربي أكد في هذا الحوار أن حظوظ أسود الأطلس في المنافسة على لقب الدورة قائم لكنه عاد ليؤكد بأن اللاعبين لا يقدمون وعودا لأحد و أن تخطي دور المجموعات هو من سيضع الأمور في نصابها الصحيح.
قدم المنتخب المغربي مباراة متوسطة أمام زامبيا ،برأيك هل تخوفات التخوفات قبل ضربة بداية العرس الإفريقي؟
لا ينبغي تهويل الأمور، لأن المباراة لا تعدو أن تكون ودية و المدرب رشيد الطوسي بالكاد يتعامل مع اللاعبين للمرة الثالثة بحسب اعتقادي.. ومع ذلك قدمنا مباراة مقبولة أمام بطل أفريقيا في النسخة الأخيرة و قدم اللاعبون الجدد على وجه الخصوص الكثير من القناعات التي تؤكد أنهم بالفعل ربح للمستقبل و ربح للفترة القادمة التي سنخوض فيها تحديا في المجموعة المؤهلة لمونديال البرازيل أمام منتخب كوت ديفوار..
لكن التخوف كان من منطلق التباعد الذي كان بين مختلف الخطوط و غياب الإنسجام، هل يكفيكم الوقت لتدارك هذه المشكلة ؟
هذا صحيح، لذلك كان قرار المدرب رشيد الطوسي حكيما وهو يختار إقامة معسكر طويل المدى بجنوب أفريقيا لزيادة درجة التناغم والإنسجام..الذين تابعوا المباراة لاحظوا أننا خلال الشوط الثاني قدمنا مستوى أفضل و الأكيد أنه خلال لقاء ناميبيا ستتضح الصورة أكثر و سيكون الأداء أقوى.
لا يجب أن نغفل أن هناك حسابات تكون عادة في مثل هذه المواجهات ومن بينها التخوف من الإصابات وهذا معطى هام للغاية.
كنت اللاعب الوحيد الذي لم يستبدل خلال المواجهة، هل هذا مؤشر على أنك حالة استثناء داخل المجموعة بأن أخذت مكانك أساسيا؟
هذه الأمور كلها من اختصاص المدير الفني و لا أحد يملك صلاحية تقييم حصيلة وأداء لاعب من اللاعبين غيره..شخصيا طبقت التعلميات بالحرف وكنت وفيا للدور المنوط بي .
كل اللاعبين سواء بما فيهم حتى الخارجين من الحسابات أو الذين سيجلسون في المدرجات لأن روح المجموعة هي من سيتحكم في الأخير في النتيجة..
كيف تقرأ حظوظ المنتخب المغربي وأنت الذي تكتشف أجواء حدث من هذا النوع لأول مرة؟
حظوظ المنتخب المغربي قائمة كغيره من المنتخبات المصنفة، حتى وإن كان البعض يضعنا خارج الترشيحات للمنافسة على اللقب..أظن أن هذا العامل يلعب لصالحنا لأنه يبعد عنا الأضواء و الضغط الإعلامي و اللاعبون تعاهدوا على تقديم كأس قارية كبيرة بكل ما في الكلمة من معنى لإعادة الإعتبار للكرة المغربية التي لم تقدم أشياء كبيرة في السنوات الأخيرة.
هل تقدمون وعودا للجمهور المغربي بالمنافسة على دور متقدم في المسابقة؟
لا، لن نقدم وعودا لأن التجارب السابقة في كاس أفريقيا للأمم علمتنا أنه لا توجد منتخبات صغيرة في النهائيات،لكن على الرغم من ذلك نؤكد جاهزية المجموعة و جاهزية اللاعبين للتضحية ومضاعفة المجهود لتمثيل الكرة المغربية بشكل لائق وعلى الأقل تخطي حاجز الدور الأول وهو الشيء الذي عجزنا عن تحقيقه في آخر ثلاث دورات.
عانيت من الإصابة قبل السفر مع المنتخب المغربي، هل استعدت عافيتك بالكامل؟
بالفعل عانيت من الإصابة في آخر مباراة لي بالدوري البرتغالي وكان هذا محبطا ومخيفا بالنسبة لي، الأمور و لله الحمد تحسنت بالتدريج و مجهودات الطاقم الطبي للأسود نجح في إعادة الثقة لي وكذا ساهم في تأهيلي بشكل كبير و لا توجد تخوفات في هذا الصدد.
ماذا يمثل لكم التواجد مع منتخب جنوب أفريقيا البلد المضيف في نفس المجموعة؟
هو عامل إضافي ثاني لمضاعفة الجهود لأن مواجهة البلد مستضيف الدورة ليس بالأمر السهل، و علينا تدبر لقاءي الإفتتاح أمام الرأس الأخضر وأنجولا بشكل جيد حتى نتفادى كل الحسابات في اللقاء الثالث أمام منتخب سيكون مدعما من جماهيره.
العدوة الذي يعتبره المدرب رشيد الطوسي عنصر أساسي داخل التشكيل المغربي أكد في هذا الحوار أن حظوظ أسود الأطلس في المنافسة على لقب الدورة قائم لكنه عاد ليؤكد بأن اللاعبين لا يقدمون وعودا لأحد و أن تخطي دور المجموعات هو من سيضع الأمور في نصابها الصحيح.
قدم المنتخب المغربي مباراة متوسطة أمام زامبيا ،برأيك هل تخوفات التخوفات قبل ضربة بداية العرس الإفريقي؟
لا ينبغي تهويل الأمور، لأن المباراة لا تعدو أن تكون ودية و المدرب رشيد الطوسي بالكاد يتعامل مع اللاعبين للمرة الثالثة بحسب اعتقادي.. ومع ذلك قدمنا مباراة مقبولة أمام بطل أفريقيا في النسخة الأخيرة و قدم اللاعبون الجدد على وجه الخصوص الكثير من القناعات التي تؤكد أنهم بالفعل ربح للمستقبل و ربح للفترة القادمة التي سنخوض فيها تحديا في المجموعة المؤهلة لمونديال البرازيل أمام منتخب كوت ديفوار..
لكن التخوف كان من منطلق التباعد الذي كان بين مختلف الخطوط و غياب الإنسجام، هل يكفيكم الوقت لتدارك هذه المشكلة ؟
هذا صحيح، لذلك كان قرار المدرب رشيد الطوسي حكيما وهو يختار إقامة معسكر طويل المدى بجنوب أفريقيا لزيادة درجة التناغم والإنسجام..الذين تابعوا المباراة لاحظوا أننا خلال الشوط الثاني قدمنا مستوى أفضل و الأكيد أنه خلال لقاء ناميبيا ستتضح الصورة أكثر و سيكون الأداء أقوى.
لا يجب أن نغفل أن هناك حسابات تكون عادة في مثل هذه المواجهات ومن بينها التخوف من الإصابات وهذا معطى هام للغاية.
كنت اللاعب الوحيد الذي لم يستبدل خلال المواجهة، هل هذا مؤشر على أنك حالة استثناء داخل المجموعة بأن أخذت مكانك أساسيا؟
هذه الأمور كلها من اختصاص المدير الفني و لا أحد يملك صلاحية تقييم حصيلة وأداء لاعب من اللاعبين غيره..شخصيا طبقت التعلميات بالحرف وكنت وفيا للدور المنوط بي .
كل اللاعبين سواء بما فيهم حتى الخارجين من الحسابات أو الذين سيجلسون في المدرجات لأن روح المجموعة هي من سيتحكم في الأخير في النتيجة..
كيف تقرأ حظوظ المنتخب المغربي وأنت الذي تكتشف أجواء حدث من هذا النوع لأول مرة؟
حظوظ المنتخب المغربي قائمة كغيره من المنتخبات المصنفة، حتى وإن كان البعض يضعنا خارج الترشيحات للمنافسة على اللقب..أظن أن هذا العامل يلعب لصالحنا لأنه يبعد عنا الأضواء و الضغط الإعلامي و اللاعبون تعاهدوا على تقديم كأس قارية كبيرة بكل ما في الكلمة من معنى لإعادة الإعتبار للكرة المغربية التي لم تقدم أشياء كبيرة في السنوات الأخيرة.
هل تقدمون وعودا للجمهور المغربي بالمنافسة على دور متقدم في المسابقة؟
لا، لن نقدم وعودا لأن التجارب السابقة في كاس أفريقيا للأمم علمتنا أنه لا توجد منتخبات صغيرة في النهائيات،لكن على الرغم من ذلك نؤكد جاهزية المجموعة و جاهزية اللاعبين للتضحية ومضاعفة المجهود لتمثيل الكرة المغربية بشكل لائق وعلى الأقل تخطي حاجز الدور الأول وهو الشيء الذي عجزنا عن تحقيقه في آخر ثلاث دورات.
عانيت من الإصابة قبل السفر مع المنتخب المغربي، هل استعدت عافيتك بالكامل؟
بالفعل عانيت من الإصابة في آخر مباراة لي بالدوري البرتغالي وكان هذا محبطا ومخيفا بالنسبة لي، الأمور و لله الحمد تحسنت بالتدريج و مجهودات الطاقم الطبي للأسود نجح في إعادة الثقة لي وكذا ساهم في تأهيلي بشكل كبير و لا توجد تخوفات في هذا الصدد.
ماذا يمثل لكم التواجد مع منتخب جنوب أفريقيا البلد المضيف في نفس المجموعة؟
هو عامل إضافي ثاني لمضاعفة الجهود لأن مواجهة البلد مستضيف الدورة ليس بالأمر السهل، و علينا تدبر لقاءي الإفتتاح أمام الرأس الأخضر وأنجولا بشكل جيد حتى نتفادى كل الحسابات في اللقاء الثالث أمام منتخب سيكون مدعما من جماهيره.

